ملف الغذاء والمياه يتصدر أجندة التعاون العربي
تحديات المناخ وتذبذب الإمداد يدفعان الحكومات إلى مقاربات مشتركة.
عاد ملف الأمن الغذائي والمائي إلى واجهة النقاش العربي مع تزايد آثار التغير المناخي على الإنتاج الزراعي وتكلفة الاستيراد.
وتبحث فرق فنية مقترحات تشمل إنشاء مخزونات استراتيجية مشتركة، وتوسيع الاستثمار في تقنيات الري، وتبادل بيانات الإنتاج والاستهلاك بين الدول.
ويقول خبراء إن المنطقة تحتاج إلى مقاربة طويلة الأمد تربط بين الزراعة والتجارة والطاقة، بدلا من التعامل مع كل أزمة بشكل منفصل.
وتحذر منظمات تنموية من أن تأخر الاستثمار في المياه سيضاعف كلفة الحلول لاحقا، خاصة في الدول التي تعتمد على واردات غذائية واسعة.
